عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 20/12/2022, 10:59 AM
 
zoro1
كبير مشرفين المنتدي الاسلامى

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  zoro1 غير متصل  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 426233
تاريخ التسجيل : Mar 2020
العمـر :
الـجنـس :  sjv,k[
الدولـة :
المشاركـات : 5,248 [+]
آخــر تواجـد : ()
عدد الـنقـاط : 135
قوة التـرشيـح : zoro1 يستاهل التقييمzoro1 يستاهل التقييم
افتراضي ما معنى معيَّة الله؟.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

ما معنى معيَّة الله؟.

● قال الحافظ أبو عمرو الطَّلمنكيُّ -رحمه الله- : "أجمع أهل السنة على أنَّه تعالى استوى على عرشه على الحقيقة لا على المجاز، وأجمع المسلمون من أهل السُّنَّة على أنَّ معنى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾، ونحو ذلك من القرآن بأنَّ ذلك علمه وأنَّ الله فوق السَّماوات بذاته مُسْتَوٍ على عرشه كيف شاء" [إجتماع الجيوش الإسلاميَّة 204].

● قال العلاَّمة ابن عثيمين -رحمه الله- : "وخلاصة القول في هذا الموضوع كما يلي: أنَّ معيَّة الله تعالى لخلقه ثابتة بالكتاب والسُّنَّة وإجماع السَّلف، أنَّها حقٌّ على حقيقتها على ما يليق بالله تعالى، من غير أن تشبه معيَّة المخلوق للمخلوق، أنَّها تقتضي إحاطة الله تعالى بالخلق علما وقدرة، وسمعا وبصرا، وسلطانا وتدبيرا، وغير ذلك من معاني ربوبيَّته إن كانت المعيَّة عامَّة، وتقتضي مع ذلك نصرا وتأييدا، وتوفيقا وتشديدا إن كانت خاصَّة، أنَّها لا تقتضي أن يكون الله تعالى مختلطا بالخلق أو حالاًّ في أمكنتهم، ولا تدلُّ على ذلك بوجه من الوجوه" [كتاب القواعد المثلى (130-131)].

● وقالت اللُّجنة الدَّائمة للبحوث العلميَّة : "من اعتقد أنَّ الله في كلِّ مكان فهو من الحلوليَّة، ويردُّ عليه بما تقدّٕم من الأدلَّة على أنَّ الله في جهة العلوِّ، وأنَّه مُسْتَوٍ على عرشه بائن من خلقه، فإن انقاد لما دلَّ عليه الكتاب والسُّنَّة والإجماع، وإلاَّ فهو كافر مرتدٌّ عن الإسلام، وأمَّا قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنتُمْ﴾ {الحديد: 04}، فمعناه عند أهل السُّنَّة والجماعة أنَّه معهم بعلمه واطِّلاعه على أحوالهم، وأمَّا قوله تعالى: ﴿وَهُوَ اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ {الأنعام: 03}، فمعناه أنَّه سبحانه وتعالى هو معبود أهل السَّماوات ومعبود أهل الأرض، وأمَّا قوله تعالى : ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ {الزُّخرف: 48}، فمعناه أنَّه سبحانه إله أهل السَّماوات، وإله أهل الأرض، لا يعبد بحقِّ سواه، وهذا هو الجمع بين الآيات والأحاديث الواردة في هذا الباب عند أهل الحقِّ"

[اللُّجنة الدَّائمة (218/3)].
رد مع اقتباس