عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 1/8/2014, 11:08 AM
الصورة الرمزية ميدو الشورة
 
ميدو الشورة
مراقب عـام منتديات المهندسين العرب

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  ميدو الشورة متصل الآن  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 136296
تاريخ التسجيل : Dec 2008
العمـر :
الـجنـس :
الدولـة : الدلجمون كفرالزيات
المشاركـات : 50,785 [+]
آخــر تواجـد : ()
عدد الـنقـاط : 213554
قوة التـرشيـح : ميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاميدو الشورة القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لها
new إباحة السفر لـ"التفقه" فى الدين

قال تعالى:-"وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ" سورة التوبة :آية122: مدنية .

يخبرنا الله تعالى فى هذه الآية الكريمة عن ضرورة وجود من يحملون العلم بالإسلام فإذا كان المناضلون المضحون بالنفس والمنفقون المضحون بالمال هم دليل صدق الإيمان فهذا لا يعني الاستغناء عن هؤلاء الذين عليهم أن يسمعوا من رسول الله ما يوحي به الله فلا بد أن تظلوا لتستقبلوا من رسول الله.

معنى الآية: أي ما كان يصح أن ينفر المسلمون جميعا بدون أن يبقى منهم أحد فلا بد من أناس يسمعون وحى السماء ثم يعلمون به ويرسلونه لأهل الأرض جميعاً ولو انصرف كل هؤلاء المؤمنين إلى الجهاد لما تحقق أمر حمل الدعوة للإسلام، ونقول لماذا لا ينفر المسلمون إلى الجهاد جميعاً أليس الجهاد إعلاماً بمنهج الله؟ نعم هو إعلام بمنهج الله في الأرض ولكن الذي يذهب للإعلام بمنهج الله لا بد أن تكون عنده حصيلة يُعلم بها وهذه الحصيلة كانت تأتي في زمن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) من منهج السماء حين ينزل على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .

وتوضح الآية أن في هذا القول الكريم محافظة على أمرين أمر استقبال وحي الله وأمر الإعلام به وبذلك يتنوع الجهاد طائفة تستقبل وطائفة تعلِّم وترسل لأنهم لو تركوا الرسول( صلى الله عليه وسلم جميعاً) فكيف يصل الوحي من الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى المؤمنين؟ ولو أنهم جلسوا جميعاً في المدينة فمن الذي يسيح في الأرض معلِّماً الناس؟ .

"فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ" يبين الله تعالى أن طائفة منهم تكون قتالية والأخرى إعلامية مهمتها "لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ" فمن يجلس مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليستمع إليه فهو يجهز للمقاتل حيثيات ما يجاهد على مقتضاه وحين يرجع المقاتلون يُبلغهم من جلس مع الرسول ما نزل عليه من وحي ويتناوب المسلمون الجلوس مع الرسول في المدينة والقتال وكل طائفة تؤدي مهمتها .

والمعنى أي يذهب بعض المسلمين إلى البلاد التي حول المدينة ليقولوا للناس حقيقة الإسلام وأيضاً أن يأتي آخرون من الأماكن البعيدة عن المدينة ليتفقهوا في الدين و ليرجعوا إلى مجتمعاتهم ويعلموا أمور الإيمان لأهاليهم فالتفقه هو سبب النفرة .

ما يستفاد من هذه الآية أنه لا بد أن يحافظ الملسمون على أمرين أمر بقاء الاستقبال من السماء وأمر الإعلام بما استقبلوه إلى البلاد، وجواز السفر من أجل التفقه فى الدين .
توقيع » ميدو الشورة
الحمد لله رب العالمين

 

مواضيعيردودي
 
من مواضيعي في المنتدي

رد مع اقتباس