عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 3/5/2016, 07:48 AM
الصورة الرمزية عبدالرازق ابو محمد
 
عبدالرازق ابو محمد
ادارة منتديات المهندسين العرب

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  عبدالرازق ابو محمد متصل الآن  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 48242
تاريخ التسجيل : Jan 2007
العمـر :
الـجنـس :
الدولـة :
المشاركـات : 39,735 [+]
آخــر تواجـد : ()
عدد الـنقـاط : 18205
قوة التـرشيـح : عبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لها
درس شهر شعبان كسُنَّةٍ قبلية لرمضان





شهر شعبان كسُنَّةٍ قبلية لرمضان

إن شهر شعبان سنة قبلية ونافلة لرمضان؛ كما أن الستة أيام من شوال سنة بعدية، فصيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم، وأفضل التطوع – كما قال العلماء- ما كان قريباً من رمضان قبله وبعده، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، وهي تكملة لنقص الفرائض ، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده ، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة؛ فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه.

ولما كان صوم رمضان لا بد أن يقع فيه تقصير وتفريط, وهضم من حقه وواجبه ندب إلى صوم شعبان وستة أيام من شوال, جابرة له, ومسددة لخلل الذي يقع فيه، فجرى صيام هذه الأيام مجرى سنن الصلوات التي قبلها وبعدها جابرة ومكملة.

فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – يَقُولُ ” إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلَاتِهِ فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلُ بِهِ مَا نَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ”(سنن الترمذي)

فلو صلينا الظهر – مثلاً – فإن الدرجة التي يحصل عليها كل واحد منا تختلف عن الآخر تماماً، وهذا راجع إلى خشية العبد وتقواه لربه، والنسبة المئوية الناقصة تكمل من النوافل، ورسولنا – صلى الله عليه وسلم – يصور ذلك فيقول: “إنَّ العبدَ لَيصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتُبُ لَهُ منْها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثمنُها، سُبعُها، سُدسُها، خمسُها، ربعُها، ثلثُها نصفُها”( أحمد وأبوداود والبيهقي). وقس على ذلك سائر الأعمال كما في الحديث .

نخلص من ذلك أن النبي – صلى الله عليه وسلم -كان يجتهد في شعبان ويصومه كله لحكم أربعة:-
الأولى: غفلة الناس، والثانية: ترفع فيه الأعمال إلى الله، والثالثة: أن شهر شعبان مقدمة وتمرين وتمهيد لرمضان، والرابعة: أنه كسنة قبلية لرمضان.


عباد الله: ألا فلنسارع إلى الله، ونجد ونجتهد، فمن جد وجد، ومن زرع حصد، كما قال أبو بكر البلخي: شهر رجب شهر الزرع، وشهر شعبان شهر سقي الزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع ، فمن لم يزرع ويغرس في رجب، ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان؟! وها قد مضى رجب فما أنت فاعل في شعبان ؟!!

مضى رجب وما أحسنت فيه — وهذا شهر شعبــان المبارك
فيا من ضيع الأوقات جـهلاً — بحرمتها أفق واحـذر بوارك
فسوف تفارق اللذات قـسراً — ويخلي الموت كرهاً منك دارك
تدارك ما استطعت من الخطايا — بتوبة مخلص واجعـل مدارك
على طلب السلامة من جحيم — فخير ذوي الجرائم من تدارك


نسأل الله أن يبارك لنا في رجب وشعبان وأن يبلغنا رمضان؛ وأن يجعل ما قلناه وما سمعناه حجة لنا لا علينا يوم القيامة؛ وأن يجعلنا من العالمين العاملين !!!
توقيع » عبدالرازق ابو محمد

 

مواضيعيردودي
 
من مواضيعي في المنتدي

رد مع اقتباس